الثلاثاء، 22 مايو، 2012

حيرة


يا عزيزي لست أدري
أي جرحٍ غائرٍ بين الضلوع
لست أدري مادهاني
أو بشيءٍ قد رماني
إنما أشكو نذيراً في الصدوع
في جدارٍ كم حماني..
من لهيب من سعير
من خيالٍ كان يدني..
ساقه لي عند الهجيع

لست أدري إن بقيت الصبح وحدي
حائراً كيف الرجوع
هل تواري الشمس ظلي
أم تواري الريح دربي
أم يواري الموت عمراً
سح في عيني الدموع
ذاك عمري ياصديقي
لست أدري ماعساني
صانعٌ و الإملاق إسمي
لا تسلني ماعتراني
كل ما في الأمر حزنٌ
عز فيه إذ يراني
ضاحكاً في يوم عيد
لا تسلني ماذا أشكو
لست أدري لست أدري
بل كيف أدري ما بصدري..
واليوم أمسٌ لا جديد
ياصديقي في المرايا
أنت مثلي في وجومك
أنت مثلي في همومك
فاطنٌ معنى الرزايا
أن تعيش العمر صمتاً
كلما تشتاق بوحاً
ينساب شيئاً من سمومك..
باردٌ مثل الخطايا
يغتال في الجوف حرفا
يسلب الإفصاح معنى
حتى تهذي في ذهول..
"ماذا تقول؟"