الأربعاء، 30 مايو، 2012

أحبك ! لاتكفي..


أيا حسن روحٍ..
كم أعاني
عذاب البوح..
إن حرفي عصاني
"أحبك !"
كأن الحب لا يهدي سبيلاً..
لوصف القلب أو يروي غليلا
كأن الحرف..
لا يحوي معاني
وأن الشعر قد أمسى قتيلا
أرد الصمت عن قلبي إذا ما..
رأيت الشوق..
يسلبني الحديثا
.
.
.

الثلاثاء، 22 مايو، 2012

حيرة


يا عزيزي لست أدري
أي جرحٍ غائرٍ بين الضلوع
لست أدري مادهاني
أو بشيءٍ قد رماني
إنما أشكو نذيراً في الصدوع
في جدارٍ كم حماني..
من لهيب من سعير
من خيالٍ كان يدني..
ساقه لي عند الهجيع

لست أدري إن بقيت الصبح وحدي
حائراً كيف الرجوع
هل تواري الشمس ظلي
أم تواري الريح دربي
أم يواري الموت عمراً
سح في عيني الدموع
ذاك عمري ياصديقي
لست أدري ماعساني
صانعٌ و الإملاق إسمي
لا تسلني ماعتراني
كل ما في الأمر حزنٌ
عز فيه إذ يراني
ضاحكاً في يوم عيد
لا تسلني ماذا أشكو
لست أدري لست أدري
بل كيف أدري ما بصدري..
واليوم أمسٌ لا جديد
ياصديقي في المرايا
أنت مثلي في وجومك
أنت مثلي في همومك
فاطنٌ معنى الرزايا
أن تعيش العمر صمتاً
كلما تشتاق بوحاً
ينساب شيئاً من سمومك..
باردٌ مثل الخطايا
يغتال في الجوف حرفا
يسلب الإفصاح معنى
حتى تهذي في ذهول..
"ماذا تقول؟"

الاثنين، 21 مايو، 2012

صباح الشوق


"وهنٌ"..
قضيت الليل يا أملي
أرعى نواح الروح..
بالحيلِ
كانت تزيد العمر بهجتنا
حتى أتانا البين بالأجلِ
إني ذكرت الصبح..
مؤتلقاً
يزهو بوجهٍ..
راقياً عللي
صوتٌ يهز القلب منطقه
يحكي غراماً..
حُف بالعسلِ
هذا دوائي..
ليس في قدحٍ
تشفي فؤادي..
رشفة الكسلِ

السبت، 19 مايو، 2012

لغة الحب الأولى..


أنا هنا معكْ
وأنت سارحٌ هناك
كأن من تُحب لا يراك
لا تكتفي بِشاشتِك..
فتجهدُ اليدين حول آلتك
تخاطب الصديق والبعيد
وتنثر الكلام والفريد
وتنسى أنني معكْ
أريد منك أن تكون لي
أريد أن نفارق الحياة..
ونحيا لحظةً معا
فإنني سئمت أن تغيب
وأنت حاضرٌ معي
أماري الحديث بالسؤال
وحينما تُجيب..
مردداً حديث غيري
وترفع العينين نحوي
كأنني قتلت فيك لحظة
وتنسى أنني رهنت فيك عمري
سئمت يا صديقي
بأنني شبيهة لظلك
وأنت لا تراني
ولا تعيرني انتباهك
كأن أمر الحب ليس أمري
الحب ياصديقي
مودة وضحكة وعيش
وحكمة ونعمة وطيش
الحب ياصديقي
بداية لكل شيء
نهاية لكل شيء
وبين كل نقطتين
الحب ياصديقي
بأن تعيش كل يومٍ مرتين
الحب أن تجاهد الحياة
وتسعى خلف وقتك الثمين
وتقطف الكثير والكثير
وشوقنا يحث بالمسير
الحب شيءٌ في الفؤاد
يجاهد السكوت للحديث
يغالب العيون للنظر
يثير فينا عشق ما نقول
الحب أن تعيرني انتباه
وترقب الكلام والشفاة
وتسمع الكلام في العقول
الحب أن تكون لي
وتصنع الزمان والمكان..
كي نلتقي
الحب أن نغيب
ونرمي البقية
حتى نعيش لحظةً سوية

الثلاثاء، 15 مايو، 2012

جدب


ردي علي العيش,,
يا أملي
إني أبيتُ الليل محترقا
كوني كظل الليل في سهدي
كوني كنور الشمس,,
مؤتلقا
إني أسير العمر مغترباً
يكفي,,
خريفاً عشته قلِقا
زُمَي بقايا الدمع في عيني
ردي فؤادي,,
يكفه غرقا

الاثنين، 14 مايو، 2012

قتلاك..


تلك القبور
لا تحضن الأحياء..
لا تدفن الأنواء
وإنما يديك
تسوق جرمها إلى الصدور
وكم تجور..!

الأحد، 13 مايو، 2012

لا تكبر


وستكبر في عينيك الغربة
وستندم يوماً..
أنك أثقلت الماضي
بأماني العيش الأكبر
ها أنت كبير
والهم الجاثم يكبر
والحظ العاثر يتأخر
والحال نذير..
ما بين شحوب في وجه اليوم
وظلام يحتضن المستقبل

لازالت أحلام الطفل هنا
لم تتغير
لم يتغير طعم القهوة
لم يتغير تغريد الطير
لم يتغير جوع القلب الخاوي
لم تتغير خطوات السير
تنزف آمالك يأساً وجوى
لم تتخير,,
أن تشقى عمرك بعد الكبوة
أو ترشف أحلاماً حلوة
ستظل طريداً يحمل أوجاع الليل
وستشرق شمسك
تمطرك القيظ
لتنبت أشواك الخذلان
وترفع أقواس الويل
الويل الويل الويل
للخوف القاتل من صوت السيل
وستندم حين تموت
انك كنت صغيرا
تتمنى أن تكبر

حقيقة


وكأنني,,
ذارع لليأس بحثاً عن طريق
يرجو النجاة من القنوط
ولا حلول,,
"هذا غريق"
والموت ليس له صديق
متوشحاً معنى الحياة بلا أجل
مكنونة في جوف قهر أطل
أرمي البقية بالفضول
أين الأمل؟
إن كان كل الخوف أن أصل..
أو أضِل !!
أو أعود حيث ابتدأت
حيث الحقيقة لا تحل
ياكذبة الأحداق في أنثى الحياة
تشتاق روحي للحياة
للعيش خلف أسوار الغرام
خلف آيات الجمال
خلف الأفق
والفكر حرٌ صاخبٌ
مثل الغمام,,

الثلاثاء، 1 مايو، 2012

في ذمتك (نبطي)


في ذمتك,,
ماقد بكيت؟
ماقد تعبت من الطريق
وعلى جرحك اتكيت؟
عرفت ان الزمن خلفك
والحياة خلفك
حتى جروحك والألم
خلفك
وظهرك مثل قلبك
مثل الصنم..
يحمل عطايا الندم
ما يشتكي لو ينثني
ولا يشوف الي طعن
في ذمتك,,
ماقد هويت؟
وضاعت ليالي رحلتك
وباقي ماهتديت؟
توك تقول الهوى راقي
ولكن ..
ماشوفك ارتقيت
ماشفت السحاب بنظرتك
ولا شفت الغرام بكلمتك
ولا عمرك ارتويت
توك تقول..
كل شي تسمعه
ما تمنعه !
كل الكلام الي حكيت
ما كان قلبك منبعه
تلبس ثياب غيرك
وانت عاري,,
وتجمل الوجه الحزين
وفي النهاية
تدفنه بالأقنعه
في ذمتك,,
ما مر يوم واستحيت؟
شفت المرايا خادعة
وانت تشبه من خشيت
تحسب المدحة بوجهك صادقة
وتستثيرك لآخر مدى
تتجه صوب السراب
والحقية,,
كومة تراب !